Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 82, halaman 109

  1. العدد الثاني والثمانون
  2. البحوث
  3. الإيضاح والبيان لأعظم آية في القرآن (تفسير آية الكرسي)
  4. تفسير الآية
  5. الجملة الخامسة قوله تعالى 'من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه'

وكانت تعجبه، فنهش منها ثم قال: أنا سيد الناس يوم القيامة، وذكر الحديث إلى أن قال: "فأنطلق فآتي العرش فأقع ساجدا لربي، ثم يقال: يا محمد ارفع رأسك، سل تعطه واشفع تشفع، فأرفع رأسي فأقول: أمتي يا رب أمتي، فيقال: يا محمد أدخل من أمتك من لا حساب عليهم من الباب الأيمن من أبواب الجنة، وهم شركاء الناس في الأبواب (١)».

ثم بين الرسول ﷺ أحق الناس بشفاعته حين سأله أبو هريرة: من أسعد الناس بشفاعتك؟ قال: «من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه (٢)».

قال ابن القيم ﵀ في المدارج في معنى الحديث: تأمل هذا الحديث كيف جعل الأسباب التي تنال بها شفاعته تجريد التوحيد، عكس ما عند المشركين أن الشفاعة تنال باتخاذهم شفعاء وعبادتهم وموالاتهم، فقلب النبي ﷺ ما في زعم الكاذب وأخبر أن سبب الشفاعة تجريد التوحيد، فحينئذ يأذن الله للشافع أن يشفع.

ومن جهل المشرك اعتقاده أن من اتخذ وليا أو شفيعا أنه يشفع له وينفعه عند الله، كما يكون خواص الملوك والولاة تنفع من والاهم.

ولم يعلموا أنه لا يشفع عنده أحد إلا بإذنه، ولا يأذن في الشفاعة إلا لمن رضي قوله وعمله، كما قال في الفصل الأول: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾ (٣).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 82، ص 109 (SanadKitab #8322, hlm. urut 38130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.