Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 82, halaman 149

  1. العدد الثاني والثمانون
  2. البحوث
  3. عرش الرحمن في القرآن
  4. المبحث الثالث استواء الله على العرش

٦ - قال تعالى: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ (١).

٧ - قال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ (٢).

وإذا تأملنا الاستواء في هذه الآيات نجده قد عدي بـ (على).

فلا يحتمل غير معنى العلو والارتفاع، وأما إذا عدي الاستواء بـ (إلى)، فمعناه قصد إليه علوا وارتفاعا.

وأما إذا لم يعد بحرف فمعناه كمل وتم، وإذا عطف على المستوي غيره، فمعناه المساواة بين المعطوفين، كما تقول: استوى الليل والنهار.

وقد بين النبي ﷺ معنى الاستواء في هذه الآيات بقوله: «لما فرغ الله من خلقه استوى على عرشه (٣)».

وأجمع السلف من الصحابة والتابعين على أن الله مستو على عرشه

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 82، ص 149 (SanadKitab #8322, hlm. urut 38178)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.