وأما القيد ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ (١) فيمكن أن يقال: بأنه لا مفهوم له؛ لأن إثبات هذا العدد لحملة العرش في ذلك اليوم لا ينفيه عما سواه.
٢ - حديث العباس بن عبد المطلب ﵁ أن النبي ﷺ قال: « ... ثم فوق ذلك ثمانية أوعال بين أظلافهم وركبهم كما بين سماء إلى سماء، ثم على ظهورهم العرش (٢)» وهذا الحديث ضعيف.
الترجيح:
مما تقدم يتبين لنا أن حملة العرش يوم القيامة ثمانية من الملائكة، لقوله تعالى: ﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ﴾ (٣)، ولا معارض لظاهر الآية.
وأما في الدنيا فلم أجد ما ينص على عددهم، ففيه احتمالان:
Rujukan halaman ini:مجلة البحوث الإسلامية، ج 82، ص 164 (SanadKitab #8322, hlm. urut 38196)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.