Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 82, halaman 166

  1. العدد الثاني والثمانون
  2. البحوث
  3. عرش الرحمن في القرآن
  4. المبحث الخامس أحوال الملائكة مع العرش
  5. المطلب الثالث الملائكة حول العرش

وقال الشوكاني في قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ﴾ (١) الجملة مستأنفة مسوقة لتسلية رسول الله ﷺ ببيان أن هذا الجنس من الملائكة الذين هم أعلى طبقاتهم يضمون إلى تسبيحهم لله والإيمان به الاستغفار للذين آمنوا بالله ورسوله وصدقوا.

والمراد بمن حول العرش: هم الملائكة الذين يطوفون به مهللين مكبرين (٢).

وهؤلاء الملائكة المذكورون في قوله تعالى: ﴿وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ﴾ (٣) ليسوا جميع الملائكة، بل هم فئة منهم، وكلها الله عز جل بأن تحف العرش وتحدق به، فهم بعض الملائكة وليسوا جميعهم؛ لأن من الملائكة من وكله الله ﵎ بحمل العرش في ذلك اليوم، كما قال تعالى: ﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ﴾ (٤) فهؤلاء ليسوا ممن يحدق بالعرش.

ولهذا عطفهم على حملة العرش في قوله: ﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ﴾ (٥) والعطف يقتضي المغايرة، فحملة العرش لهم عمل، والذين من حول العرش لهم عمل، ولكنهم كلهم يستغفرون للمؤمنين، ويدعون لهم، ولمن صلح من آبائهم وأزواجهم، وبالمغفرة والوقاية من السيئات، ومن النار، وأن يدخلهم الجنة.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 82، ص 166 (SanadKitab #8322, hlm. urut 38199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.