الفصل الأول: مسمى الإيمان وحقيقته:
الإيمان في اللغة مشتق من الأمن، فهو من الأمور الباطنة الذي يؤتمن عليه، ويكون خفية (١)، وهو إما أن يقال: إنه بمعنى التصديق، أو يقال: إن ما كان متعديا باللام (آمن له)، فهو بمعنى التصديق، وما تعدى بالباء (آمن به)، فهو الإيمان الشرعي (٢).
وقد انعقد إجماع السلف على أن الإيمان الشرعي قول وعمل