Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 82, halaman 199

  1. العدد الثاني والثمانون
  2. البحوث
  3. تقريرات علماء الدعوة في الإيمان ومسائله
  4. الفصل الأول مسمى الإيمان وحقيقته

بالقلب، فإن لم يصدق، ويعمل، ويؤثر ما دلت عليه تلك الأصول (١)، ويعمل بقلبه العمل الخالص، كالمحبة، والإنابة، والرضا، والتوكل، والخشية، والرغبة، والرهبة، فهو منافق، من أهل الدرك الأسفل من النار.

وكذلك العمل بالجوارح لا بد منه، فلا يكون مؤمنا إلا إذا ترك عبادة الطواغيت، وعمل بمقتضى تلك الأصول.

فإذا زال أحد هذه الثلاثة: القول، والاعتقاد، والعمل، زال الإيمان، كما دل على ذلك حديث جبرائيل ﵇ وغيره) (٢).

ثم ذكر أن الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر بصدق ويقين يقتضي إفراد الله بالعبادة، وامتثال أمر الله ورسوله ﷺ، واتباعه، وتعظيمه، ولزوم سنته (٣).

وذكر ﵀ أن الله تعالى لم يأمرنا بإيمان مطلق، بل بإيمان خاص، قائم بالقلب، مستلزم لما وجب من الأعمال القلبية، وأعمال الجوارح (٤).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 82، ص 199 (SanadKitab #8322, hlm. urut 38234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.