وأما استيعاب ذلك فإنه مما لا يحصى إلا بكلفة (١)، والأدلة في ذلك أكثر من أن تحصر، (٢) وتتبعها يحتمل مجلدات (٣)؛ ولذا فقد اقتصرت على بعض ما أوردوه ﵏ مما يحقق المقصود بإذن الله.
وقد نبه علماء الدعوة ﵏ على أن ما جاء في بعض النصوص من تخصيص بعض أنواع العبادة بالذكر دون غيرها، فمرد ذلك لكون ما ذكر هو رأس العبادة والإيمان، وهو متضمن لما لم يذكر، مستلزم له، فلهذا حسن الحصر. .