دينه، وفي الباطن مع قومها على دينهم، خائنة لزوجها تدل قومها على أضيافه، كما قال تعالى: ﴿فَخَانَتَاهُمَا﴾ (١)، وخيانتهما في الدين لا في الفراش؛ فإنه ما بغت امرأة نبي قط، .. ، وبهذا تظهر حكمة القرآن حيث ذكر الإيمان لما أخبر (٢) بالإخراج، وذكر الإسلام لما أخبر في الوجود) (٣).
القول الثاني: أن الإسلام هو الكلمة، والإيمان هو العمل:
وهذا قول الزهري، والإمام أحمد في بعض أجوبته. (٤).
وحجتهم حديث سعد بن أبي وقاص ﵁ «أن رسول الله ﷺ أعطى رجالا ولم يعط رجلا منهم شيئا فقلت: يا رسول الله، أعطيت فلانا وفلانا، ولم تعط فلانا وهو مؤمن؟ فقال رسول الله ﷺ: - أو مسلم - أعادها ثلاثا، والنبي ﷺ يقول: - أو مسلم -. ثم قال: إني لأعطى رجالا، وأمنع آخرين هم أحب إلي منهم؛ مخافة أن يكبوا على وجوههم في النار (٥)».