Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 82, halaman 217

  1. العدد الثاني والثمانون
  2. البحوث
  3. تقريرات علماء الدعوة في الإيمان ومسائله
  4. الفصل الثاني الإسلام وصلته بالإيمان

إلى آخره، يوافق ما ذكرناه؛ فإن الإيمان أعلى من الإسلام، فيخرج الإنسان من الإيمان إلى الإسلام الذي ينفعه، وإن كان ناقصا، كما في آية الحجرات، وفيها: ﴿وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا﴾ (١).

وحقيقة الأمر أن الإيمان يستلزم الإسلام قطعا، وأما الإسلام فقد يستلزمه، وقد لا يستلزمه).

ويقول الشيخ عبد الله ابن الإمام: (فسر النبي ﷺ الإسلام بالأعمال الظاهرة، وهي أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا، وفسر الإيمان بالأعمال الباطنة، وهي أعمال القلب، فقال: «أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره (٢)»، .. ، وفسر الإحسان بقوله: «أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك (٣)»، ففسره بأن تعبد الله كأنك تشاهده، فإن لم تكن تشاهده فهو يراك، لا يخفى عليه منك شيء، حتى ما توسوس به نفسك.

والإحسان أعلى المراتب العالية، وبعده في المرتبة والفضيلة الإيمان

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 82، ص 217 (SanadKitab #8322, hlm. urut 38253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.