أعلاها شهادة أن لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق (١)»، وقال ﷺ: «من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان (٢)»، وعن أبي سعيد الخدري مرفوعا: «إن من ضعف اليقين أن ترضي الناس بسخط الله، وأن تحمدهم على رزق الله، وأن تذمهم على ما لم يؤتك الله، إن رزق الله لا يجره حرص حريص، ولا يرده كراهية كاره».
وأما ما جاء عن السلف في ذلك، فمنه:
قول عمير بن حبيب الخطمي ﵁: إن الإيمان يزيد وينقص، فقيل له: وما زيادته ونقصانه؟ قال: إذا ذكرنا الله وخشيناه فذلك زيادته، وإذا غفلنا ونسينا وضيعنا فذلك نقصانه وقال مجاهد ﵀: الإيمان يزيد وينقص، وهو قول وعمل، وذكر عبد الرزاق