هذين الرجلين إليك بأبي جهل أو بعمر بن الخطاب " قال: وكان أحبهما إليه عمر (١)»، قد ورد أن تلك الدعوة كانت يوم الأربعاء وأسلم عمر يوم الخميس، ومما يشير إلى ذلك ما رواه أنس ﵁ «أن عمر ﵁ لما كان من شأنه مع أخته وزوجها سعيد بن زيد ما كان ورغب في الإسلام خرج إليه خباب، فقال: أبشر يا عمر، فإني أرجو أن تكون دعوة رسول الله ﷺ لك.
فأصبح فغدا عمر على رسول الله ﷺ فأسلم (٢)»، ودعيت دار الأرقم دار الإسلام (٣).
ولقد أعز الله الإسلام بعمر استجابة لدعائه، فعن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: "ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر " (٤) وقال: "كان إسلام عمر عزا، وهجرته نصرا، وإمارته رحمة. والله ما استطعنا أن نصلي حول البيت