فترة مهمة في الدعوة الإسلامية بمكة، حتى إن كثير من المسلمين يؤرخون دخولهم في الإسلام بتلك الأيام التي كان الرسول ﷺ يبث فيها الدعوة بدار الأرقم لمن آمن به سرا حيث كان يعلمهم الإسلام، ويتلو عليهم ما أنزل من القرآن، ويستمع لأخبارهم، وينظر في أمر دعوتهم.
وهذا السياق إضافة إلى غيره من الأخبار يدل على أنه ﷺ استمر مستخفيا هو وأصحابه في دار الأرقم والقيام فيها بما سبق ذكره من مهام ووظائف دعوية إلى أن أمر بإظهار الدعوة حيث أعلنها في السنة الرابعة.