Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 82, halaman 302

  1. العدد الثاني والثمانون
  2. البحوث
  3. دعوة النبي ﷺ في مرحلة الاستخفاء في العهد المكي 'دراسة تحليلية'
  4. المبحث الثالث مفهوم الاستخفاء في دعوة النبي وسماتها
  5. المطلب الثاني سمات الاستخفاء في دعوة النبي صلى الله عليه وسلم

إشهار إسلامه كان له أن يخفي ذلك، وألا يعلنه وهذا يتيح له الأمن على نفسه. وأما من لم يكن يخشى على نفسه إما لعزته وقوته، وإما لوجود منعة تحميه، فإنه كان لا يبالي بأن يشهر إسلامه. فقد أخرج الإمام أحمد عن عبد الله بن مسعود قال: «أول من أظهر إسلامه سبعة: رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمار وأمه سمية وصهيب وبلال والمقداد. فأما رسول الله ﷺ فمنعه الله بعمه أبي طالب، وأما أبو بكر فمنعه الله بقومه، وأما سائرهم فأخذهم المشركون فألبسوهم أدراع الحديد وصهروهم في الشمس ... (١)».

ولذا كان إخفاء المدعو عن نفسه بأنه دخل في الإسلام، أو إعلان ذلك إبان مرحلة الاستخفاء إنما كان يرجع إلى المدعو نفسه الذي هو عادة أدرى بخاصة نفسه.

- استخفاء المدعو كان باختياره: لم يكن النبي ﷺ يأمر المدعو بأن يخفي أو يعلن أمر إسلامه على وجه الإلزام وهذا يتضح من قوله ﷺ لأبي ذر ﵁: «اكتم هذا الأمر (٢)». وقد فهم أبو ذر ﵁ أن مبعث هذا الأمر هو الحذر من أن يناله مكروه من كفار قريش إذا علموا بإسلامه، وهو الغريب عن مكة، وليس له فيها من يحميه بدليل ما جاء في الرواية الثانية التي أوردها البخاري أيضا لهذه القصة، فقد جاء ما نصه فيها: «ارجع إلى قومك، فأخبرهم، حتى يأتيك أمري (٣)». فالإخبار هنا صدر بصيغة الأمر، وهو يشمل إخبار قومه " قبلية غفار " بأمر الدعوة، وبأمر إسلامه ..

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 82، ص 302 (SanadKitab #8322, hlm. urut 38348)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.