Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 82, halaman 331

  1. العدد الثاني والثمانون
  2. البحوث
  3. دعوة النبي ﷺ في مرحلة الاستخفاء في العهد المكي 'دراسة تحليلية'
  4. المبحث الرابع تطبيقات الاستخفاء بالدعوة في العصر الحاضر
  5. المطلب الثاني الاستخفاء بالدعوة في المجتمعات (غير الدعوية)

بالإيمان، قال: فإن عادوا فعد (١)» فنزلت الآية. والآية دالة على جواز إظهار غير ما يبطن من دون قصده عند الضرورة، ومسوغ ذلك خوف الضرر على النفس أو ما يتصل بذلك.

ومن ناحية أخرى الآية وإن اختص مضمونها بمسألة الكفر والإيمان إلا أن حكمها جار في غيرها بطريق الأولى، فإذا جاز الاستسرار في هذه المسألة المهمة جاز في غيرها.

وجاء عن النبي ﷺ ما يدل على مشروعية الاستسرار في العبادة في أحوال خاصة، «فعن حذيفة قال: كنا مع رسول الله ﷺ فقال: أحصوا لي كم يلفظ الإسلام؟ قال: فقلنا: يا رسول الله أتخاف علينا ونحن ما بين الستمائة إلى السبعمائة؟ قال: إنكم لا تدرون لعلكم أن تبتلوا.

قال: فابتلينا حتى جعل الرجل منا لا يصلي إلا سرا (٢)».

قال النووي ﵀: وأما قوله «ابتلينا فجعل الرجل لا يصلي إلا سرا (٣)» فلعله كان في بعض الفتن التي جرت بعد النبي ﷺ فكان بعضهم

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 82، ص 331 (SanadKitab #8322, hlm. urut 38378)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.