Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 82, halaman 346

  1. العدد الثاني والثمانون
  2. البحوث
  3. الاستئذان وأنواعه في ضوء السنة
  4. المبحث الأول معنى الاستئذان لغة وكيفيته وبيان حكمه

قلت: اقتصر الحافظ ابن حجر على نوع واحد من الاستئذان، وهو الدخول إلى مكان، ليس من حقه أن يدخله. فالإنسان يطلب الإذن منه، في أي أمر، مما ليس له به حق. وشرع الاستئذان، من أجل الاحتراز من وقوع النظر إلى ما لا يريد صاحب المكان النظر إليه، ورؤيته، فيما لو دخل بغتة، من غير استئذان (١). كما أن "الإذن" لا يستعمل إلا بما فيه مشيئة، لأن الذي يستأذن، لا يأذن إلا بإرادته، ومشيئته، فإن شاء أذن، وإن شاء لم يأذن. ومن الكلمات التي لها صلة بالاستئذان " الاستئناس " (٢).

وأصل الاستئناس: أنس: وأصل "أنس" في اللغة طلب الإيناس، فهو من الأنس، ضد الوحشة، وزيدت الألف، والسين، والتاء، لتعطي معنى الطلب. فالاستئناس: العلم بالشيء، يقال: استأنست: أي استعلمت.

قال الزجاج: معنى تستأنسوا: تستأذنوا. قلت: ونسب الحافظ ابن حجر هذا التفسير إلى الجمهور. قال ﵀: "والمراد بـ "الاستئناس" في قوله تعالى ﴿حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا﴾ (٣) الاستئذان، بتنحنح، ونحوه، عند الجمهور (٤). ثم ذكر أن الإمام مجاهدا يقول بذلك.

وقال الفراء: "هذا مقدم ومؤخر، إنما هو: حتى تسلموا وتستأنسوا: السلام عليكم أأدخل؟ وقال: والاستئناس في كلام العرب النظر. يقال:

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 82، ص 346 (SanadKitab #8322, hlm. urut 38395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.