Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 82, halaman 361

  1. العدد الثاني والثمانون
  2. البحوث
  3. الاستئذان وأنواعه في ضوء السنة
  4. المبحث الثاني الاستئذان وأنواعه في السنة
  5. المطلب الثاني استئذان الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم

المسلمين، لأنه محمول على البداءة به، لا على من أجاب منتصرا، وقد كان لهذا الهجاء وقع كبير على المشركين، كما جاء في الحديث، الذي أخرجه الإمام مسلم: عن عائشة أنها قالت: قال رسول الله ﷺ: «اهجوا المشركين، فإنه أشد عليهم، من رشق بالنبل .. (١)» الحديث، ويعتبر الهجاء، من أنواع الجهاد، لذلك كان جبريل يؤيد حسان بن ثابت - كما جاء في الحديث المتقدم - قالت عائشة: «فسمعت رسول الله ﷺ يقول لحسان: إن روح القدس، لا يزال يؤيدك، ما نافحت عن الله ورسوله (٢)». وبما أن الرسول ﷺ، هو المشرع، كان الصحابة ﵃، يستأذنونه، في العبادات فمن ذلك:

٩ - ما أخرجه البخاري بسنده عن ابن عمر ﵁ أنه قال: «استأذن العباس بن عبد المطلب ﵁، رسول الله ﷺ أن يبيت بمكة، ليالي منى، من أجل سقايته، فأذن له (٣)».

كان العباس بن عبد المطلب ﵁ مسئولا عن السقاية، بعد موت أبيه، وبقيت في يده، حتى جاء الإسلام، فأقرها له ﷺ.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 82، ص 361 (SanadKitab #8322, hlm. urut 38412)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.