هدانا للحلم والأناة، يقول ﷺ لأشج عبد القيس: «إن فيك خصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة (١)».
هدانا للحياء، يقول ﷺ: «الحياء من الإيمان (٢)»، ويقول: «الحياء لا يأتي إلا بخير (٣)».
هدانا لحفظ الأسرار وستر العورات، يقول ﷺ: «ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة (٤)».
نهانا عن الغيبة، قالت عائشة ﵂ للنبي ﷺ حسبك من صفية كذا وكذا تعني أنها قصيرة، فقال ﷺ: «لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته (٥)».
نهانا عن النميمة، يقول ﷺ: «لا يدخل الجنة نمام (٦)».
نهانا عن قول الزور وشهادة الزور، يقول ﷺ: «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وكان متكئا فجلس، فقال: ألا وقول الزور ألا وشهادة الزور، فما زال يرددها حتى قلنا ليته سكت (٧)» متفق عليه.
نهانا عن خلق ذي الوجهين، يقول ﷺ: «وتجدون شر الناس ذا الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه، وهؤلاء بوجه (٨)» متفق عليه.
نهانا عن سب المسلمين يقول ﷺ: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر (٩)».