Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 83, halaman 32

  1. العدد الثالث والثمانون
  2. الافتتاحية خطبة عرفة لسماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ

ولا يرعون عهدا ولا ميثاقا، ولا يردعهم إلا القوة، فتوحدوا ففي الوحدة القوة.

إخوة الإسلام .. اسبروا واقعكم .. وانظروا ماذا حل بنا .. تفرق المسلمون .. ضعفت شوكتهم .. ذهبت ريحهم .. تسلط عليهم أعداؤهم .. من أين أتينا؟ وما هو سبب ضعفنا؟ وهل إلى علاج من سبيل؟

إن واقع المسلمين اليوم واقع مرير .. قبور وأضرحة ومشاهد .. هذا طائف بها .. وذاك ناذر لها .. وآخر يستغيث بأصحابها .. ورابع ينزل بهم حاجاته .. فأين التوحيد يا عباد الله .. أليس الدعاء خالص حق الله .. ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ (١).

ألم يقل الله ﷿: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ﴾ (٢).

ألم يقل الله ﷿: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ (٣).

ما بال أقوام جعلوا بينهم وبين الله ﷿ وسائط ﴿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ﴾ (٤).

يا قوم ارجعوا إلى أنفسكم، هؤلاء الذين تنزلون بهم حاجاتكم إنهم مهما علت بهم المنازل، وارتفعت بهم الدرجات عباد أمثالكم، يقول الله ﷿: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ (٥).

يا قوم .. تفكروا ماذا يملك أولئك المدعوون من دون الله، هل

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 83، ص 32 (SanadKitab #8322, hlm. urut 38470)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.