Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 83, halaman 35

  1. العدد الثالث والثمانون
  2. الافتتاحية خطبة عرفة لسماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ

﴿وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ﴾ (١)، ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ (٢)، ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾ (٣).

أيها المسلمون .. إن بلاد المسلمين مهما تباعدت، فإنها وطن للمسلمين جميعا، فالمسلمون كالجسد الواحد إذا تألم أحدهم في أقصى الشرق سرى ألمه فينا حتى يصل أقصى الغرب.

بلاد الإسلام .. أمانة في أعناق المسلمين، يحمونها وينصرونها ويدافعون عن مصالحها.

فنحن نحب هذه البلاد الطاهرة بلاد الحرمين، لأن التوحيد فيها ظاهر، نحبها ونواليها لأنها وطن الإسلام الأول، نحبها ونواليها فمنها أشرقت أنوار الرسالة وعلى أرضها ولد النبي ﷺ، ونشأ وبعث وفيها توفي ودفن ﷺ.

ونحن في هذه البلاد الطاهرة المباركة .. المملكة العربية السعودية نعيش نعما عظيمة؛ الدين ظاهر، والأمن قائم والأرزاق من كل مكان واردة، نعم وافرة نحمد الله عليها.

إن حب أوطان المسلمين فطرة ودين يقول النبي ﷺ لما أخرج من مكة: «والله إنك لأحب البقاع إلي ولولا أن قومك أخرجوني منك ما خرجت».

نحبها ونواليها لأنها حوت أقدس بقاع الأرض وأطهرها

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 83، ص 35 (SanadKitab #8322, hlm. urut 38473)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.