Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 83, halaman 150

  1. العدد الثالث والثمانون
  2. البحوث
  3. الكفر مفهومه وأنواعه والغلاة فيه
  4. الفصل الثاني غلاة التكفير والتحذير منهم
  5. المبحث الثاني النصوص الواردة في التنفير منهم

قتلهم وأنا معه، جيء بالرجل على النعت الذي نعته النبي ﷺ.

وأمر النبي ﷺ بقتال الخوارج، وبين أن في قتلهم أجرا لمن قتلهم، ففي الصحيحين عن علي ﵁: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «سيخرج قوم في آخر الزمان، أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم يوم القيامة (١)».

فأكرم الله عليا بقتلهم وقاتل معه الصحابة " فصار سيف علي بن أبي طالب في الخوارج سيف حق إلى أن تقوم الساعة " (٢).

قال الإمام البخاري: وكان ابن عمر يراهم شرار خلق الله، وقال: انطلقوا إلى آيات نزلت في الكفار فجعلوها على المؤمنين.

وكان علي ﵁ يقول: هل أنبئكم بالأخسرين أعمالا ﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا﴾ (٣) ﴿الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾ (٤).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 83، ص 150 (SanadKitab #8322, hlm. urut 38621)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.