Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 83, halaman 197

  1. العدد الثالث والثمانون
  2. البحوث
  3. صفات المنافقين أثناء الحروب كما جاءت في القرآن الكريم
  4. الفصل الثاني صفات المنافقين أثناء الحرب
  5. الصفة الرابعة السعي بالفتنة بين جنود المسلمين لا يألونهم خبالا والتجسس عليهم

بخروجهم إلا فسادا، وضرا وشرا، واضطرابا بإيقاع الجبن والفشل بين المؤمنين، يخوفونهم بأعدائهم ويعظمون الأمور، فيخذلونهم ويضعفون شجاعتهم، ولأسرع المنافقون في الدخول بينكم بالتفريق والإفساد وإيقاع العداوة والبغضاء بينكم بالنميمة ونقل الحديث يبغونكم الفتنة: أي يطلبون لكم ما تفتتنون به يقولون: إنكم مهزومون وسيظهر عليكم عدوكم ونحو ذلك.

وقيل معنى الفتنة: العنت والشر، وقيل: الكفر. قال تعالى: ﴿وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ﴾ (١) أي مطيعون لهم يستمعون كلامهم ويطيعونهم، لو صحبوكم أفسدوا عليكم بتثبيط الناس عن السير معكم، وقيل معنى سماعون: جواسيس لهم يخبرونهم بما يسمعون منكم، ومن العلماء من رجح القول الأول وهو أن معنى سماعون: مطيعون، بدليل قوله تعالى في الآية الأخرى: ﴿سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ﴾ (٢)، أي قابلون له، وأيد ابن القيم ﵀ هذا القول فقال: " ولم يكن في المؤمنين جواسيس للمنافقين، فإن المنافقين كانوا مختلطين بالمؤمنين ... ولم يكونوا متحيزين عنهم قد أرسلوا فيهم العيون ينقلون إليهم أخبارهم، فإن هذا إنما يفعله من انحاز عن طائفة ولم يخالطها " (٣).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 83، ص 197 (SanadKitab #8322, hlm. urut 38677)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.