Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 157

  1. العدد التاسع
  2. البحوث
  3. بحث في العقيدة تعقبات على كتابة بعض الناس في العقيدة والتوحيد
  4. في دعاء المخلوقين والتوسل بالأشخاص

ثم قال الكاتب في السطر الحادي والعشرين من الصفحة الثالثة:

قال ﷺ: «توسلوا بجاهي فإن جاهي عند الله عظيم».

أقول: هكذا أهل الجهالة والضلالة يتعلقون بما هو أوهى من بيت العنكبوت، فنحن نطالبهم بإثبات هذا المقال كحديث مرفوع، حتى يتم الاستدلال به، فإنه حديث لا أصل له أبدا، قال شيخ الإسلام أبو العباس ابن تيمية ﵀ في مجموع الفتاوى ١/ ٣١٩ وروى بعض الجهال عن النبي ﷺ أنه قال: «إذا سألتم الله فاسألوه بجاهي فإن جاهي عند الله عظيم». وهذا الحديث كذب ليس في شيء من كتب المسلمين التي يعتمد عليها أهل الحديث، ولا ذكره أحد من أهل العلم بالحديث، مع أن جاهه عند الله تعالى أعظم من جاه جميع الأنبياء والمرسلين. فإذا كان موسى وعيسى وجيهين عند الله ﷿ فكيف بسيد ولد آدم صاحب المقام المحمود الذي يغبطه به الأولون والآخرون، وصاحب الكوثر والحوض المورود. وهو صاحب الشفاعة يوم القيامة. . . وهو صاحب اللواء، آدم ومن دونه تحت لوائه. . ولكن جاه المخلوق عند الخالق تعالى ليس كجاه المخلوق عند المخلوق، فإنه لا يشفع عنده أحد إلا بإذنه. . . والمخلوق يشفع عند المخلوق بغير إذنه فهو شريك له في حصول المطلوب، والله تعالى لا شريك له. . . الخ.

وقال أيضا في الفتاوى ١/ ٣٤٦: وقد تقدم أن ما يذكره بعض العامة من قوله ﷺ: «إذا كان لكم حاجة فاسألوا الله بجاهي». حديث باطل لم يروه أحد من أهل العلم، ولا هو في شيء من كتب الحديث، وإنما المشروع الصلاة عليه في كل دعاء. ولهذا كما ذكر العلماء الدعاء في الاستسقاء، وغيره ذكروا الصلاة عليه، ولم يذكروا فيما شرع للمسلمين في هذه الحال التوسل به، إلى آخر كلامه ﵀.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 9، ص 157 (SanadKitab #8322, hlm. urut 3905)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.