Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 159

  1. العدد التاسع
  2. البحوث
  3. بحث في العقيدة تعقبات على كتابة بعض الناس في العقيدة والتوحيد
  4. في دعاء المخلوقين والتوسل بالأشخاص

المختار) ثم ذكر الدعاء المشهور: اللهم إني أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض وبكل حق هو لك وبحق السائلين عليك. . . الخ.

جوابه: إن هذا الدعاء لا بأس به ولا دلالة على السؤال بذوات الأنبياء والأولياء حيث لم يقل أسألك بحق الأنبياء والصالحين أو بجاههم ومنزلتهم، وإنما سأل بحق السائلين، والمراد ما جعله حقا على نفسه لكل من سأله ودعاه بقوله:

﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ (١) فكل من سأل الله فله حق الإجابة مع أنه حق تفضل وامتنان وكرم وليس حق وجوب كما اعترف بذلك هذا الكاتب واستدل بقوله تعالى: ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٢) وكقوله: ﴿وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ﴾ (٣) وكحديث معاذ: «حق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا (٤)» فحق السائلين عليه أن يجيبهم كما وعدهم، وهو حق أوجبه على نفسه، فسؤال الله تعالى بهذا الحق سؤال له بأفعاله لا بذوات السائلين، وإنما هو كقوله في الدعاء الآخر «أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك (٥)»، فالاستعاذة بمعافاته التي هي فعله كالسؤال بحق السائلين الذي هو إثابتهم وهو من فعله تعالى.

ثم قال الكاتب في السطر الثاني من الصفحة الأخيرة

فمن اتخذ إمامه النجدي ابن عبد الوهاب كانت آخرته هباب؛ لأنه استحل دماء المسلمين وأموالهم بشبه واهية لا تبرر موقفه من الله، قام بحروب دامية ذهب ضحيتها أرواح طاهرة. . الخ.

أقول: لقد أخطأ هذا الكاتب، فالشيخ محمد ﵀ هو إمام وقدوة في تجديد التوحيد وعلم يهتدى به في هذا الباب فتح الله على قلبه ونور بصيرته فتفطن لما فيه الناس - في زمانه - من الانهماك في الشرور والتقرب إلى أرباب

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 9، ص 159 (SanadKitab #8322, hlm. urut 3908)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.