Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 84, halaman 119

  1. العدد الرابع والثمانون
  2. البحوث
  3. حديث 'المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير .... ' دراسة عقدية
  4. المقدمة

المقدمة:

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه، ونعوذ بالله العلي العظيم من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأصلي وأسلم على نبي الرحمة والهدى محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.

أما بعد:

فهذا الحديث فيه الأمر بفعل الأسباب والاستعانة بالله، وفيه التسليم لأمر الله والرضا بقدر الله ﷾.

ومما يدل على أهميته أن فيه وصايا أوصى بها النبي ﷺ صحابته ﵃، وهي وإن كانت موجهة للصحابة في ذلك الحين إلا أنها وصايا للأمة جمعاء، وإرشاد نبوي لكل من أراد النجاة في الدنيا والآخرة.

وقد اعتنى العلماء بهذا الحديث، قديما وحديثا، شرحا وتفصيلا، فتتبعت ما كتب فيه فرأيت أنه بحاجة إلى دراسة عقدية تظهر ما فيه من مسائل عظيمة تتعلق بأشرف العلوم وأجلها قدرا، وأوجبها مطلبا، وهو علم التوحيد؛ لأنه مفتاح الطريق إلى الله ﷿، وأساس الشرائع، قال ﷾: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ (١)

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 84، ص 119 (SanadKitab #8322, hlm. urut 39081)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.