Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 84, halaman 127

  1. العدد الرابع والثمانون
  2. البحوث
  3. حديث 'المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير .... ' دراسة عقدية
  4. التمهيد

شيء ينفعك سواء في الدين أو في الدنيا، فإذا تعارضت منفعة الدين ومنفعة الدنيا، فإنها تقدم منفعة الدين؛ لأن الدين إذا صلح صلحت الدنيا، أما الدنيا إذا صلحت مع فساد الدين فإنها تفسد.

فقوله: «على ما ينفعك (١)» يشمل منافع الدين والدنيا، وعند التعارض تقدم مصلحة الدين.

وفي قوله: «احرص على ما ينفعك (٢)» إشارة إلى أنه إذا تعارض منفعتان إحداهما أعلى من الأخرى فإننا نقدم المنفعة العليا، لأن المنفعة العليا فيها المنفعة التي دونها وزيادة، وبالعكس إذا كان الإنسان لا بد أن يرتكب منهيا عنه من أمرين منهي عنهما وكان أحدهما أشد؛ فإنه يرتكب الأخف، فالمناهي يقدم الأخف منها، والأوامر يقدم الأعلى منها (٣).

وقوله ﷺ: «واستعن بالله (٤)» أي: توكل عليه والجأ إليه، ولا تنس الاستعانة بالله ولو على الشيء اليسير.

يقول الشيخ العثيمين: " ما أروع هذه الكلمة بعد قوله: «احرص على ما ينفعك (٥)»؛ لأن الإنسان إذا كان عاقلا ذكيا فإنه يتتبع المنافع

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 84، ص 127 (SanadKitab #8322, hlm. urut 39090)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.