Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 84, halaman 129

  1. العدد الرابع والثمانون
  2. البحوث
  3. حديث 'المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير .... ' دراسة عقدية
  4. التمهيد

وقوله: " لا تعجز " - بكسر الجيم وهو الأفصح - أي لا تفرط في طلب ذلك ولا تضعف عن القيام به، ولا تكسل وتتأخر في العمل إذا شرعت فيه، بل استمر؛ لأنك إذا تركت ثم شرعت في عمل آخر، ثم تركت ثم شرعت ثم تركت ما تم لك عمل.

وكان من هدي النبي ﷺ أن يبدأ بالأهم الذي تحرك من أجله (١).

وقوله: «فإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت لكان كذا وكذا (٢)».

يعني: بعد أن تحرص وتبذل الجهد وتستعين بالله وتستمر، ثم يخرج الأمر على خلاف ما تريد فلا تقل لو أني فعلت لكان كذا وكذا؛ لأن هذا أمر فوق إرادتك. أنت فعلت الذي تؤمر به، ولكن الله ﷿ غالب على أمره ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (٣).

فالإنسان إذا بذل ما يستطيع بذله، وأخلفت الأمور فحينئذ يفوض الأمر إلى الله؛ لأنه فعل ما يقدر عليه، ولهذا قال: " وإن أصابك شيء " يعني: بعد بذل الجهد والاستعانة بالله ﷿، " فلا تقل

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 84، ص 129 (SanadKitab #8322, hlm. urut 39092)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.