Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 84, halaman 133

  1. العدد الرابع والثمانون
  2. البحوث
  3. حديث 'المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير .... ' دراسة عقدية
  4. المبحث الأول قوله ﷺ 'المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف ... '

قال الشيخ العثيمين: وهل يدخل في ذلك قوة البدن؟

الجواب: لا يدخل في ذلك قوة البدن إلا إذا كان في قوة بدنه ما يزيد على إيمانه أو يزيد ما يقتضيه؛ لأن " القوي " وصف عائد على موصوف وهو المؤمن؛ فالمراد: القوي في إيمانه أو ما يقتضيه، ولا شك أن قوة البدن نعمة، إن استعملت في الخير فخير، وإن استعملت في الشر فشر " (١).

فقول النبي ﷺ: المؤمن القوي - المؤمن الضعيف، لدليل قوي على أن من الناس من يكون إيمانه قويا لا يزعزعه شيء، وهناك من يكون إيمانه ضعيفا.

فالخيرية قائمة بين المؤمنين في صفة الإيمان، فمن كان إيمانه قويا فهو خير وأحب إلى الله ﷿ من المؤمن الضعيف الذي لا يقوم بواجباته على أكمل وجه، وإنما هو مقصر كثيرا.

ولئلا يتوهم أحد من الناس أن المؤمن الضعيف لا خيرية فيه، قال النبي ﷺ: " وفي كل خير " فالمؤمن الضعيف خير من الكافر لا شك في ذلك.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 84، ص 133 (SanadKitab #8322, hlm. urut 39097)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.