Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 84, halaman 143

  1. العدد الرابع والثمانون
  2. البحوث
  3. حديث 'المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير .... ' دراسة عقدية
  4. المبحث الأول قوله ﷺ 'المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف ... '

(محبة) الله الذي ليس كمثله شيء، الذي لا نحيط به علما ذاتا وصفة سبحانه ما أحلمه؟! يسمع خوض الخائضين وحذلقة المتحذلقين ثم يمهلهم، ولا يعاجلهم لعلهم يتوبون.

وأما الرد على قولهم: إن المحبة لا تكون إلا بين متناسبين، فنقول:

" المناسبة " لفظ مجمل فإنه قد يراد بها التولد والقرابة فيقال: هذا نسيب فلان ويناسبه، إذا كان بينهم قرابة مستندة إلى الولادة والآدمية، والله ﷾ منزه من ذلك، ويراد بها المماثلة فيقال: هذا يناسب هذا أي مماثله، والله سبحانه أحد صمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد، ويراد بها الموافقة في معنى من المعاني، وضدها المخالفة.

والمناسبة بهذا الاعتبار ثابتة، فإن أولياء الله تعالى يوافقونه فيما يأمر به فيفعلونه وفيما يحبه فيحبونه، وفيما نهى عنه فيتركونه، وفيما يعطيه فيصيبونه، والله وتر يحب الوتر، جميل يحب الجمال، عليم يحب العلم، نظيف يحب النظافة، محسن يحب المحسنين، مقسط

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 84، ص 143 (SanadKitab #8322, hlm. urut 39107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.