Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 84, halaman 183

  1. العدد الرابع والثمانون
  2. البحوث
  3. حديث 'المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير .... ' دراسة عقدية
  4. المبحث الثالث قوله ﷺ 'ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت لكان كذا وكذا'

ثم قال: -: " فإن الإنسان ليس مأمورا أن ينظر إلى القدر عندما يؤمر به من الأفعال، ولكن عندما يجري عليه من المصائب التي لا حيلة له في دفعها، فما أصابك بفعل الآدميين أو بغير فعلهم فاصبر عليه، وارض وسلم، قال تعالى: ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾ (١)، ولهذا قال آدم لموسى: «أتلومني على أمر قدره الله علي قبل أن أخلق بأربعين سنة؟! فحج آدم موسى (٢)» لأن موسى قال له: «لماذا أخرجتنا ونفسك من الجنة (٣)»؟! " فلامه على المصيبة التي حصلت بسبب فعله لها لأجل كونها ذنبا، وأما كونه لأجل الذنب - كما يظنه طوائف من الناس - فليس مرادا بالحديث، فإن آدم ﵇ كان قد تاب من الذنب، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، ولا يجوز لوم التائب باتفاق الناس " (٤).

فالقدرية الذين ينكرون القدر يكذبون بهذا الحديث؛ لأن من عادة أهل البدع أن ما خالف بدعتهم إن أمكن تكذيبه كذبوه، وإلا

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 84، ص 183 (SanadKitab #8322, hlm. urut 39149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.