Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 84, halaman 346

  1. العدد الرابع والثمانون
  2. البحوث
  3. أدب التخاطب في ضوء السنة أصول وضوابط
  4. المبحث الرابع استشعار مسؤولية الكلمة وخطورتها

وفي النصوص المتقدمة فوائد عديدة منها:

- أن جميع ما يتكلم به المرء مسجل عليه ومحفوظ حتى " الكلام المباح" - على الصحيح من قول العلماء - لعموم قول الله تعالى -: ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ (١) فيكتب الملكان كل ما ينطق به الإنسان، وأما النية الباعثة له، فلا اطلاع لهما عليها، فالله يتولاها. والله أعلم.

- أن أعظم البلاء على العبد في الدنيا اللسان والفرج فمن وقي من شرهما فقد وقي أعظم الشر.

- أن على من أراد النطق بكلمة أن يتدبرها بنفسه قبل نطقه فإن ظهرت مصلحة تكلم بها وإلا أمسك (٢) ومن جميل كلام ابن القيم: " وأما اللفظات؛ فحفظها بأن لا يخرج لفظة ضائعة؛ بأن لا يتكلم إلا فيما يرجو فيه الربح والزيادة في دينه، فإذا أراد أن يتكلم بالكلمة نظر: هل فيها ربح أو فائدة أم لا؟ فإن لم يكن فيها ربح أمسك عنها، وإن كان فيها ربح نظر: هل تفوت بها كلمة هي أربح منها فلا يضيعها بهذه؟ " (٣).

- أنه ربما اقترن بالكلمة من الصدق والإخلاص والصفاء

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 84، ص 346 (SanadKitab #8322, hlm. urut 39324)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.