بعض الملاحدة المنتسبين إلى الطريق " (١)
٧ - إجماع الأئمة على كفر من قال بهذا المعتقد. وقد حكى هذا الإجماع جمع من العلماء. يقول القاضي عياض: " وكذلك أجمع على تكفير من قال من الخوارج: إن الصلاة طرفي النهار. . . وقول بعض الصوفية: إن العبادة، وطول المجاهدة إذا صفت نفوسهم أفضت بهم إلى إسقاطها، وإباحة كل شيء لهم، ورفع عهد الشرائع عنهم " (٢)
وقال ابن تيمية عندما سئل عمن يقول:. . . وإن العبد يعمل حتى تحصل له المعرفة، فإذا حصلت زال عنه التكليف - قال: " ومن قال هذا فإنه كافر مرتد باتفاق أئمة الإسلام، فإنهم متفقون على أن الأمر والنهي جار على كل بالغ عاقل إلى أن يموت. . . . " (٣)
وقال أيضا: " وليس لأحد ممن أدركه الإسلام: أن يقول لمحمد ﷺ إني على علم من علم الله، علمنيه الله لا تعلمه، ومن سوغ هذا، أو اعتقد أن أحدا من الخلق الزهاد والعباد أو غيرهم له الخروج عن دعوة محمد ﷺ ومتابعته، فهو كافر باتفاق المسلمين. ودلائل هذا