Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 85, halaman 168

  1. العدد الخامس والثمانون
  2. البحوث
  3. نواقض كلمة التوحيد
  4. الخاتمة

الثانية: أن هذه النواقض كثيرة، تجتمع في أمر واحد - وهو ما يخرج من الملة - وبما أنه لا يخرج من الملة إلا الشرك الأكبر، أو الكفر الأكبر، أو النفاق الأكبر، لذا فهي لا تخرج عن هذه الثلاثة.

الثالثة: أن المسلم إذا وقع في شيء من هذه النواقض قصدا من غير جهل، أو إكراه، أو تأويل يعذر فيه صاحبه، انتقضت لديه شهادة التوحيد، وإن كانت موجودة مع العبد ابتداء، ثم أظهر الإسلام وهي معه لم ينتفع من نطقه بالشهادتين ما دام معه شيء منها.

الرابعة: أن الشرك في اللغة - الخلط والضم - وفي الاصطلاح: كل ما ناقض التوحيد، أو قدح فيه مما ورد في الكتاب أو السنة تسميته شركا، وأنه نوعان: أكبر وأصغر. وأن الأكبر: هو أن يجعل لله ند في ربوبيته أو ألوهيته، أو أسمائه وصفاته.

الخامسة: أن الشرك الأكبر مخرج من الملة، محبط لجميع الأعمال، لا يغفره الله إلا بالتوبة منه، ومن مات عليه فهو مخلد في النار. وبذلك كان من نواقض قول لا إله إلا الله.

السادسة: أن الشرك الأكبر ثلاثة أنواع:

الأول: الشرك في الربوبية، كشرك من جعل مع الله ربا آخر، وشرك من قال بالقدر، وشرك غلاة الصوفية، وشرك من جعل لله ندا في التشريع.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 85، ص 168 (SanadKitab #8322, hlm. urut 39596)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.