اليوم الأول يطول، ويكون طوله طول سنة، والثاني كالشهر، والثالث كالجمعة في طوله، وبقية أيامه كأيامنا المعتادة.
روى مسلم من حديث النواس بن سمعان ﵁ سؤال الصحابة لرسول الله ﷺ، عن مدة مكث الدجال في الأرض فقالوا: «وما لبثه في الأرض؟ قال: أربعون يوما، يوم كسنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامكم. قلنا: يا رسول الله: فذاك اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم؟ قال: لا، " اقدروا له قدره (١)»
قال النووي معلقا على هذا الحديث:
قال العلماء: هذا الحديث على ظاهره، وهذه الأيام الثلاثة طويلة على هذا القدر المذكور في الحديث يدل عليه قوله ﷺ: «وسائر أيامه كأيامكم (٢)».
وقد يخالف حديث النواس بن سمعان ﵁ حديث أبي أمامة ﵁ عند ابن ماجه، وابن خزيمة، والحاكم: «إن أيامه أربعون سنة، السنة كنصف السنة، والسنة كالشهر، والسنة كالجمعة، وآخر أيامه كالشررة، يصبح أحدكم على باب المدينة فلا يبلغ بابها الآخر حتى يمسي (٣)»