* بفقد الأمن تقتل نفوس بريئة، وترمل نساء، وييتم أطفال، وتنتهك أعراض وتسلب أموال وممتلكات.
* إذا زال الأمن فشا الظلم وشاع الجهل، وحل الخوف مكان الأمن، والجوع والفقر مكان رغد العيش، قال تعالى: ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾ (١).
فلأجل الحفاظ على أمن المجتمع جاء الشرع بالنهي الأكيد والزجر الشديد عن كل عدوان وإفساد يخل بالأمن أو يؤثر على الاستقرار، قال تعالى: ﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا﴾ (٢)، وقال: ﴿وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾ (٣)، ونهى عن ترويع المؤمن فقال ﷺ: «لا يحل لمسلم أن يروع مسلما (٤)» ونهى أن يشهر السلاح في أرض المسلمين فقال ﷺ: «لا يشر أحدكم على أخيه بالسلاح؛ فإنه لا يدري أحدكم لعل الشيطان ينزع في يده فيقع في حفرة من النار (٥)»
أمة الإسلام: إن مفهوم الأمن في الإسلام لا ينحصر في النواحي الأمنية الظاهرة، بل يشمل جميع جوانب الحياة المادية