Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 86, halaman 35

  1. العدد السادس والثمانون
  2. الافتتاحية

* شرع الفرائض والعبادات وأمر بفعل الخيرات ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (١).

* رتب العلاقات الاجتماعية والأسرية من نكاح وطلاق ورضاع وصلة رحم وعطف على المساكين والأرامل.

* نظم العلاقات المالية وتبادل المنافع والمعاملات التجارية والاقتصادية، وأباح البيوع والتجارات، ونهى عن الغش والتدليس والخيانة والقمار والغرر والربا، ﴿وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا﴾ (٢) ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ﴾ (٣).

* أباح الطيبات من المآكل والمشارب والمساكن والملابس ﴿وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ﴾ (٤).

* شرع الحدود والقصاص وأنواع التعزيرات حفظا للحقوق، وتحقيقا للأمن ودفعا للشرور.

* حث على القضاء بين الناس بالعدل والإنصاف، ﴿وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾ (٥).

أمة الإسلام، إن من خصائص هذا الدين أنه اعتنى بالإنسان الذي كرمه الله وشرفه، والذي جعل منهم الأنبياء والرسل، وجعل

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 86، ص 35 (SanadKitab #8322, hlm. urut 39874)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.