Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 86, halaman 37

  1. العدد السادس والثمانون
  2. الافتتاحية

والنفسية، والغريزية، والجسدية المادية، بخلاف المذاهب والفلسفات البشرية، والديانات المحرفة التي ركزت على جانب واحد من حياة الإنسان، وأهملت جوانب أخرى، فجارت على الإنسان باسم الإنسان.

أمة الإسلام، دينكم دين الإسلام دين عدل وسلام، دين رحمة وإحسان، حفظ الحقوق بجميع صورها ورعاها.

* فحافظ على حقوق الإنسان كلها، فأقر حق الإنسان في الحياة، وحرم الاعتداء عليها بجميع صوره، وحافظ على عرضه وكرامته، ودمه وأمواله: قال ﷺ: «إن الله حرم عليكم دماءكم وأعراضكم وأموالكم (١)» ولم يكتف الإسلام بحماية الإنسان في حال حياته، بل حماه وأكرمه حتى بعد مماته، فأمر بغسله، وتكفينه، ودفنه، والنهي عن كسر عظمه، والاعتداء على جثته. قال ﷺ: «كسر عظم الميت ككسره حيا (٢)»

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 86، ص 37 (SanadKitab #8322, hlm. urut 39876)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.