وروى مسلم في صحيحه أن النبي ﷺ قال: «من سلك طريقا يلتمس به علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة (١)» وثبت في صحيح البخاري ومسلم في سياق أحاديث حجة الوداع، أن النبي ﷺ قال لعائشة ﵂ حينما اعتمرت من التنعيم بعد حجها: «أجرك على قدر نصبك أو نفقتك (٢)». فهذه النصوص تدل على أن فاعل الخير يثاب عليه وعلى وسائله، وعلى أن الثواب يتفاوت تبعا لتفاوت النفقة والمشقة مشيا على الأقدام أو ركوبا على وسائل المواصلات، كما يتفاوت تبعا لاعتبارات أخرى: كشرف البقعة والزمان، وتفاوت الإخلاص وحضور القلب وخشوعه، وبالجملة فالوسائل لها حكم الغايات، والمقدمات لها حكم المقاصد في جنس الخير والشر والإثم والأجر، لكن حجه راكبا وهكذا العمرة راكبا إذا كان آفاقيا أفضل من حجه أو عمرته ماشيا، لأن ذلك هو الموافق
Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 86, halaman 114
Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 86، ص 114 (SanadKitab #8322, hlm. urut 39992)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.