Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 86, halaman 140

  1. العدد السادس والثمانون
  2. البحوث
  3. التمذهب دراسة تأصيلية واقعية
  4. المقدمة الثانية في التقليد

للبدهيات، فليس كل المسلمين مؤهلا لذلك، لا من حيث القدرات العقلية، ولا من حيث الوقت، إذ يحتاج الأمر إلى سنين عديدة يتفرغ فيها المكلف لإثبات الأدلة الشرعية بالنقول الموثقة، ثم الاجتهاد فيها، وبخاصة عند التعارض أو خفاء دلالتها (١)

أدلة منكري التقليد:

أما منكرو التقليد فاستدلوا بأدلة منها:

١ - ما ورد من النصوص التي تنهى عن القول على الله بغير علم، كقوله تعالى: ﴿وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ (٢)، والاعتماد على التقليد قول بلا علم، فكان منهيا عنه.

٢ - ما ورد من نصوص تفيد وجوب طلب العلم على جميع المسلمين، كقوله ﷺ: «طلب العلم فريضة على كل مسلم (٣)» ٣ - أن المجتهد قد يخطئ وقد يكذب، فكيف يؤمر المقلد باتباع الخطأ والكذب.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 86، ص 140 (SanadKitab #8322, hlm. urut 40025)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.