أن يرتفع في الهواء، فلا تغتروا به حتى تنظروا كيف تجدونه عند الأمر والنهي وحفظ الحدود وأداء الشريعة)
ولذا يقول ابن القيم: (وأهل الاستقامة منهم سلكوا على الجادة، ولم يلتفتوا إلى شيء من الخواطر والهواجس والإلهامات حتى يقوم عليها شاهدان: الكتاب والسنة) (١)
ج) وبين أن رأس الأدب مع الرسول ﷺ: (كمال التسليم له، والانقياد لأمره، وتلقي خبره بالقبول والتصديق، دون أن يحمله السالك معارضة خيال باطل يسميه معقولا، أو يحمله شبهة أو شكا، أو يقدم عليه آراء الرجال وزبالات أذهانهم، فيوحده بالتحكيم والتسليم والانقياد والإذعان، كما وحد المرسل ﷾ بالعبادة والخضوع والذل والإنابة والتوكل) (٢)
وفصل في كيفية الانقياد لما جاء به الرسول ﷺ والاستسلام والإذعان له، حيث ذكر أن ذلك يكون بثلاثة أمور هي: