المبحث الرابع: متابعة الرسول ﷺ والاقتداء به لا بد للسالك كذلك من متابعة الرسول ﷺ والتأسي به في كل أعماله صغيرها وكبيرها، قال تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾ (١)، وفي هذا يقول ابن القيم مخاطبا العبد السالك: حقيقة هذا الاقتداء "التأدب بآداب رسول الله ﷺ باطنا وظاهرا، وتحكيمه باطنا وظاهرا، والوقوف معه حيث وقف بك، والمسير معه حيث سار بك، بحيث تجعله بمنزلة شيخك الذي قد ألقيت إليه أمرك كله سره وظاهره، واقتديت به في
Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 86, halaman 301
Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 86، ص 301 (SanadKitab #8322, hlm. urut 40207)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.