Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 86, halaman 303

  1. العدد السادس والثمانون
  2. البحوث
  3. ضوابط قيم السلوك مع الله عند ابن قيم الجوزية
  4. المبحث الرابع متابعة الرسول ﷺ والاقتداء به

واقتدى به ظاهره وباطنه. فلا يتعنى السالك على غير هذا الطريق، فليس حظه من سلوكه إلا التعب، وأعماله ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ (١).

ولا يتعنى السالك على هذا الطريق، فإنه واصل ولو زحف زحفا، فأتباع الرسول ﷺ إذا قعدت بهم أعمالهم: قامت بهم عزائمهم وهممهم ومبايعتهم لنبيهم، كما قيل:

من لي بمثل سيرك المدلل ... تمشي رويدا وتجيء في الأول

والمنحرفون عن طريقه إذا قامت بهم أعمالهم واجتهاداتهم:

قعد بهم عدولهم عن طريقه:

فهم في السرى لم يبرحوا من مكانهم ... وما ظعنوا في السير عنه وقد كلوا

(٢)

"ويقول - معتبرا - الاقتداء بالرسول ﷺ أحد ثلاثة أمور لا يصح السلوك إلا بها: "إنما يصح السلوك ويسلم من الآفات والعوائق والقواطع بثلاثة أمور:

الأول: أن يكون السالك على الدرب الأعظم، الدرب النبوي المحمدي، لا على الجواد الوضعية والرسوم الاصطلاحية، وإن

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 86، ص 303 (SanadKitab #8322, hlm. urut 40209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.