Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 86, halaman 316

  1. العدد السادس والثمانون
  2. البحوث
  3. ضوابط قيم السلوك مع الله عند ابن قيم الجوزية
  4. المبحث الخامس تعلم العلم الشرعي

السنة) وقد قال تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ (١)، فهذا هو العمل المقبول الذي لا يقبل الله من الأعمال سواه، وهو أن يكون موافقا لسنة رسول الله ﷺ، مرادا به وجه الله، ولا يتمكن العامل من الإتيان بعمل يجمع هذين الوصفين إلا بالعلم، فإنه إن لم يعلم بما جاء به الرسول لم يمكنه قصده، وإن لم يعرف معبوده لم يمكنه إرادته وحده. فلولا العلم لما كان عمله مقبولا، فالعلم هو الدليل على الإخلاص وهو الدليل على المتابعة، وقد قال الله تعالى: ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ (٢)، وأحسن ما قيل في تفسير الآية: أنه إنما يتقبل الله عمل من اتقاه في ذلك العمل، وتقواه فيه أن يكون لوجهه على موافقة أمره. وهذا إنما يحصل بالعلم، وإذا كانت هذه منزلة العلم وموقعه علم أنه أشرف شيء وأجله وأفضله" (٣)

وقوله كذلك: "ولا ريب أن العلم بالله وبأسمائه وصفاته وأفعاله أجل العلوم وأفضلها وأشرفها، فهو أصلها كلها، ... وهو أيضا أصل علم العبد بسعادته وكماله ومصالح دنياه وآخرته. والجهل به مستلزم

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 86، ص 316 (SanadKitab #8322, hlm. urut 40222)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.