Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 86, halaman 325

  1. العدد السادس والثمانون
  2. البحوث
  3. ضوابط قيم السلوك مع الله عند ابن قيم الجوزية
  4. المبحث السابع اجتناب الذنوب والمعاصي

البصري: (هانوا عليه فعصوه، ولو عزوا عليه لعصمهم)، وإذا هان العبد على الله لم يكرمه أحد كما قال الله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ﴾ (١). ٨ - أن المعاصي تورث الذل ولا بد، فإن العز كل العز في طاعة الله تعالى، قال تعالى: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا﴾ (٢) ٩ - أنها تفسد العقل، فإن للعقل نورا، والمعصية تطفئ نور العقل ولا بد، وإذا طفئ نوره ضعف ونقص.

١٠ - أنها تضعف في القلب تعظيم الرب ﷻ، وتضعف وقاره في قلب العبد ولا بد شاء أم أبى، ولو تمكن وقار الله وعظمته في قلب العبد لما تجرأ على معاصيه.

١١ - أنها تذهب الحياء الذي هو مادة حياة القلب، وهو أصل كل خير. وذهابه ذهاب الخير أجمعه. وفي الصحيح عنه ﷺ أنه قال: «الحياء خير كله (٣)» (٤)

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 86، ص 325 (SanadKitab #8322, hlm. urut 40233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.