Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 87, halaman 14

  1. العدد السابع والثمانون
  2. الافتتاحية

فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو (١)»، وقال لنا: «لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، إنما أنا عبد، فقولوا: عبد الله ورسوله (٢)»، ولعن في آخر حياته اليهود والنصارى الذين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، وقال: «ولا تتخذوا قبري عيدا، وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني أين كنتم (٣)».

هكذا أرشدنا، هو مبعوث لإقامة شرع الله، للدعوة إلى توحيد الله وإخلاص الدين له، والعبادة لا حق له ولا لغيره فيها، بل هي حق خالص لربنا جل وعلا، لما قال له رجل: ما شاء الله وشئت، قال: «أجعلتني لله ندا؟! بل ما شاء الله وحده (٤)».

أيها المسلم، إن علامة محبة النبي ﷺ تكون – كما سبق – باتباع سنته، والعمل بشريعته، والاقتداء به في القليل والكثير ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾ (٥). فالمحب له هو المعظم لسنته، العامل بها إذا بلغته، سواء في العبادات أو في المعاملات أو في كل الأحوال، يقتفي سنته، ويبحث عنها، ويسأل عنها، ويهتم بها، ويقيم لها وزنا، هكذا المؤمن المحب له ﷺ.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 87، ص 14 (SanadKitab #8322, hlm. urut 40314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.