Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 87, halaman 71

  1. العدد السابع والثمانون
  2. الفتاوى
  3. من فتاوى سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ
  4. كيف يكون المسلم محققا لشهادة أن لا إله إلا الله

والمنادي لها، والمناضل عنها، لكن لأهمية هذا الكلمة ولعظيم شأنها ولكبير قدرها أعلم الله نبيه بها، وبين – جل وعلا – أيضا: أن المشركين عباد الأوثان يرفضون أن يقولوا: لا إله إلا الله؛ لأن هؤلاء الوثنيين الذين بعث فيهم محمد ﷺ – عرب أهل فصاحة وبيان، يعلمون معاني الكلام وما يفيده. قال الله عنهم: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾ (١) ﴿وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ﴾ (٢) إذن فكفار قريش علموا معنى لا إله إلا الله وأن حقيقتها براءتهم من كل معبود سوى الله وإخلاص عبادتهم لله، قال – جلا وعلا – عنهم لما قال لهم النبي ﷺ – قولوا: لا إله إلا الله، قالوا: ﴿أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ﴾ (٣) والعجاب عندهم أنهم فهموا من دعوة النبي توحيد الله بالعبادة، وألا يكون مع الله شريك في أي نوع من أنواع العبادة.

فيا أخي السائل: لا يكون العبد محققا لشهادة أن لا إله إلا الله علما وعملا واعتقادا إلا إذا صدق ذلك فعلم أن لا إله إلا الله وعمل بمقتضى هذا العلم، واعتقد هذا العلم، وأتى بما يدل على ثبوت ذلك العلم في قلبه بأن يكون موحدا لله: ذبحه لله، ونذره لله، ولا يدعو إلا الله، ولا يستغيث إلا بالله، ولا يخاف الخوف الحقيقي إلا من الله، ولا يعظم الرجاء إلا في الله، ففي قلبه تعلق بالله حبا وخوفا

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 87، ص 71 (SanadKitab #8322, hlm. urut 40403)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.