Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 87, halaman 80

  1. العدد السابع والثمانون
  2. الفتاوى
  3. من فتاوى سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ
  4. بعض الأئمة في رمضان يطيل الدعاء والقنوت

أبو بكر الصديق ﵁ أفضل الخلق وأتقاهم بعد رسول الله ﷺ، فكيف بنا والتقصير فينا والإساءة حاصلة منا.

يا إخواني، ننظر في واقعنا، هل أطعنا الله في كل ما أمرنا به؟ لا أحد منا يستطيع أن يقول: نعم، نحن نعرف أنفسنا، كل يعرف نفسه، ﴿بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ﴾ (١)، وهل نستطع أن نقول: اجتنبنا كل ما نهيتنا عنه فاغفر لنا؟ إخواني هذه أمور لا يجوز أن تصدر منا، والله سبحانه أعلم بنا من أنفسنا، ومطلع على جميع أعمالنا وأقوالنا، لا يخفى عليه منها شيء ونحن نعرف واقع أنفسنا، وكل فرد منا يعلم أنه مقصر في واجب ومخل بواجب، أو واقع في محذور، فلنتق الله في أنفسنا ولندع بالدعاء النبوي المأثور ولنأخذه من كتب السلف السليمة مثل: رياض الصالحين في باب الأذكار، أو الأذكار النووية، أو مختصر ابن باز (تحفة الأخيار في الأوراد) فلو رجعنا إليها لاستفدنا منها فائدة عظيمة، ودعونا الله بجوامع الكلم، يا إخواني يقول أنس بن مالك ﵁ – خادم رسول الله ﷺ: «كان عامة دعاء النبي ﷺ: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار (٢)»، وإن دعا بغيرها جعلها من ضمن الدعاء، وتقول عائشة ﵂: يا رسول الله، إن وافقت ليلة القدر فبماذا أدعو؟ فقال صلى

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 87، ص 80 (SanadKitab #8322, hlm. urut 40415)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.