Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 87, halaman 102

  1. العدد السابع والثمانون
  2. البحوث
  3. أهمية دراسة التوحيد
  4. مقدمة (مفهوم التوحيد)

ربوبيته سبحانه، وهضما لعظمة صفاته ﷿، ولذلك جعل الله الشرك سوء ظن به سبحانه، إذ قال: ﴿وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾ (١) وسوء ظن المشرك هو ما دل عليه شركه مع الله غيره في العبادة من نسبة حظ من الربوبية وكمال الصفات إلى هذا الغير (٢) وسوء الظن هذا هو الذي لأجله أخبر الله في ثلاثة مواضع من كتابه عن المشركين أنهم ما قدروا الله حق قدره.

فالتوحيد إذا أطلق فلا معنى له إلا توحيد الألوهية، وإذا قلنا " توحيد الألوهية " فهو معنى التوحيد، وتقرر هذا المفهوم ثلاثة أدلة يأخذ بعضها بحجز بعض.

الأول: دليل اللغة، فإن لفظ " التوحيد " مصدر الفعل " وحد " والواو والحاء والدال أصل في اللغة يدل على الانفراد (٣)

والتوحيد تفعيل، فمعناه الإفراد، وانفراد الله في ربوبيته وكمال صفاته ذاتي ليس بتفعيل من أحد، فهو فرد في ربوبيته وكمال صفاته لا بإفراد مفرد، فالإفراد الذي يكون من العبد لله ﷿ هو توجهه له بقصده

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 87، ص 102 (SanadKitab #8322, hlm. urut 40441)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.