Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 87, halaman 121

  1. العدد السابع والثمانون
  2. البحوث
  3. أهمية دراسة التوحيد
  4. المبحث الأول أهمية التوحيد في ذاته
  5. المطلب الأول كونه حق الله تعالى

﴿لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ (١) التي استحق لها ذلك وهي دليل لهذا الاستحقاق.

٢ - الاستدلال بكمال الصفات للأمر بالتوحيد والدعوة إليه: ومن أمثلة هذا: ﴿رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾ (٢)، وهذا سؤال تقرير للمعلوم من أنه ليس له سبحانه مماثل في صفاته وكماله فيستحق العبادة معه أو من دونه ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾ (٣) ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ (٤)، ذكر سبحانه الحجة لاستحقاقه التوحيد بذكر صفات من صفاته العلى وأسمائه الحسنى، وقضى بظهور الحجة وتبينها تبينا لا حاجة معه للإكراه على التوحيد، فلا يلتزمه إلا أهل الرشد والاستقامة ولا يتركه إلا أهل الغي والضلال.

٣ - الاستدلال بكون الناقص ذاتا وصفات لا يكون إلها وتسفيه

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 87، ص 121 (SanadKitab #8322, hlm. urut 40463)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.