Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 87, halaman 128

  1. العدد السابع والثمانون
  2. البحوث
  3. أهمية دراسة التوحيد
  4. المبحث الأول أهمية التوحيد في ذاته
  5. المطلب الثالث كون التوحيد قضية الوجود

أولها: أن الله أعلن القطيعة بينه وبين المشركين بتسجيله سبحانه البراءة منهم في قوله: ﴿وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ﴾ (١) وفي الحديث القدسي: «من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه (٢)» فهذه براءة جازمة، وقضى سبحانه أن لا أولياء له إلا المؤمنون: ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ﴾ (٣) وقال: ﴿وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٤) وقال نافيا الولاية عن المشركين مثبتا إياها للمؤمنين: ﴿وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (٥)، فهذه القطيعة الحاصلة بين المشركين وخالقهم مرجعها.

تركهم توحيده سبحانه، والصلة الحاصلة بين المؤمنين وخالقهم مرجعها إلى توحيدهم، فالعلاقة بين الله وخلقه مدارها على التوحيد.

وقد أمر الله المؤمنين الموحدين أهل ولايته بقطع كل العلائق إلا

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 87، ص 128 (SanadKitab #8322, hlm. urut 40472)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.