Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 87, halaman 137

  1. العدد السابع والثمانون
  2. البحوث
  3. أهمية دراسة التوحيد
  4. المبحث الثاني ضرورة الخلق إلى التوحيد
  5. المطلب الأول فطرية التأله

لمأواه، ولا قدرة له على إيجاد دابة له ونحوها مما يحتاجه لمركبه، وهو أيضا لا يملك علما بغده ولا قدرة له لإحداث غد ولا قدرة مستقلة لإجراء مقادير غده، وهكذا فهو في حاجة دائمة لا مقطوعة ولا ممنوعة لمن يوجده ويدبره، وهذا ضعف بين فيه، وهذا يجعله قلقا مضطربا مهموما منهمكا، وإنما يسكن ويهدأ ويهنأ ويتقوى من ضعف باللجوء إلى موجده ومدبره والتعلق به، والروح غذاؤها فيما يقويها، ولذلك كان التأله فطرة الخلق لا تنفك عنهم أبدا، فإن سلمت فطرته رشد تألهه فتدين للإله الحق، وإن مرضت فطرته ضل تألهه فتدين لمن يظن فيه قوته ويغتر بنفع يظنه يأتيه منه.

والعبد لا ينفك من العبودية، إن لم يعبد الله عبد غيره ولا بد، يقول ابن تيمية ﵀: " وكل من استكبر عن عبادة الله لا بد أن يعبد غيره، فإن الإنسان حساس يتحرك بالإرادة، وقد ثبت في الصحيح عن النبي ﷺ أنه قال: «أصدق الأسماء: حارث وهمام (١)» فالحارث: الكاسب الفاعل، والهمام: فعال من الهم، والهم أول الإرادة، فالإنسان له إرادة دائما وكل إرادة فلا بد لها من مراد تنتهي إليه، فلا بد لكل عبد

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 87، ص 137 (SanadKitab #8322, hlm. urut 40482)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.